ليس من جديد

ليس من جديد يا أيها القلب الفضولي .. ليس من جديد ! ، تُرى كانت صُدفة وداعية أم لعبة جديدة ؟! ، لو كانت لعبة فإنني أعترف لك أنها مُبتذلة جداً .. حتى لو كانت صدفة وداعية فإن إتقانها يبدو مُقلق ، ألم نتفق ؟! .. لا مزيد من تلك الأشياء التي تفتقد الترتيب المُسبق ، نعم .. لكن هل كانت لتكون صُدفة وداعية لو أنني كنت لا أعلم بها ؟! .. كانت الأمور سوف تسير بهدوء وسهولة بعيداً عن كل هذه الفوضى ؟! ، أعتقد هذا .. أحيانآ ، يبقى سؤال آخر .. أترى الجانب الأخر يشعر بهذه الفوضى أيضآ أم أن الرؤية عنده عادية ؟! ، أعتقد أنه على الأقل قدرة الجانب الأخر على التظاهر تفوق قدرتي بمراحل .. فضلاً على ما يوجد في الأعماق ! ، لم تنتهي الحكاية بعد ، ماذا تخبىء الأقدار ؟! ، لماذا لا شيء يدعوا للراحة .. حيث نحتاج أن نرتاح ، لماذا لا شيء يدعوا للنسيان .. حيث نحتاج أن ننسى ، لماذا لا شيء يدعوا إلى البقاء .. حيث نحتاج أن نبقى .


غلطة لم أكن أخطط لها

 

 

- كيف كانت معرفتك بي ؟! .. 

 

- أعترف لك ، كانت معرفتي بك غلطة لم أكن أخطط لها أبداً ! .. أعني هذا بمعنى الكلمة حرفياً ! ، رُبما غلطة دفعتها ثمن لمحاولتي لأن أكون شخص آخر أفضل ! ، ستبقى هذه الغلطة الخالدة من أجمل غلطات حياتي !


ليل آخر

 

 

ليل آخر .. ما زالنا نعيش فيه تفاصيل الليل السابق ! ، لم يعد يُغرينا فيه شيء على التحدث ! ، تزداد فيه آمالنا في الهروب إلى مُدن الهدوء البعيدة .. بدون رغبة في العودة مرة أخرى ، نحاول فيه التناسي وكأنه لا يؤلمنا شيء ، ليل آخر .. أمل الخلاص لا يُغادر فيه قلوبنا .

لا يُمكنني السيطرة

لماذا لا أنجذب لذلك الحنون المُحب لي بإخلاص .. بينما أهوى دائماً مَن يُعذبني ؟! .. لماذا لا يُمكنني السيطرة على قلبي؟! .. لماذا لا يُمكنني أن آمر قلبي أن يصرف الحب عن جهة ليمنحه إلى الجهة الأخرى ؟! .. لماذا لا يُمكنني أن أتصنع الحب .. أن أحب بعقلي أولاً وأخيراً وألغي قلبي تماماً ؟! .. ما ذنبي أن قلبي يقودني دائماً إلى مَن يجرحني ويؤلمني ؟! .. ما ذنبي أن نصائح هذا العقل لا تعمل معي ؟! .. أنني حاولت وحاولت أن أبتعد و أقسو على مَن أحبهم عبثاً .. فإذا بي أزداد حُباً لهم أكثر يوماً بعد يوم ؟! ..

 






BY

Ismail Rizk