النجمة الوحيدة

 

كنت مثل الكوكب الوحيد الشارد بلا هدف في فراغ هذا العالم ، وكانت هي النجمة الوحيدة التي تلحق بي دوماً ، لكي تبث بداخلي المزيد من الأمل ،، المزيد من الحياة ،،

مثلي ؟

 

أأنت صديق للندم ؟! يقتلك الفراق والرحيل ؟! تشتاق لكل العابرين وتتمني بقائهم ؟! أتشعر برغبة في الأبد ؟! أيحزنك مرور الزمن ؟! أيؤلمك رؤية أحبابك يكبرون ويقترب الموت منهم كل يوم ؟! أتدرك أن رحيلهم .. رحيلهم يعني رحيلك ؟! هل تشعر بكل هذا الكلام الذي لم أقوله ؟! هل أنت - مثلي - تمتلك ذلك القلب العاطفي الساذج ؟!

مدمنآ للأحلام البعيد

لقد قالها صراحتآ ، إنني هنا لكي أهرب من الواقع ، إخترت عالم الأوهام بإرادتي ، هذا و إن كان لي إراده من الأساس ، صرت مدمنآ للأحلام البعيد ، إنها أبعد من واقعكم هذا بكثير ، أعيش مع خيالاتي ما لا أستطيع عيشه فيما تسمونه واقعآ ، وأنا علي هذا الأساس مريض ، لا يسعي و لا يكترث حتي بأن يعالج نفسه !
 

كانت تنتظر

 

 

فقط من بعيد ،، كانت تراقبه بحب بعد أن تخلي عنه الجميع ،، تعلم أنه سيعود في يوم ما ،، تعلم أنه سيحتاجها بجانبه ،، كانت تنتظر ،، فقط من بعيد !

أخيرآ سوف تنساني

- نسيانك ! ،، لا أعلم إن كنت سأستطيع          

- سنرحل ،، سوف يمر الكثير من الوقت ،، سوف تذوب ملامح وجهي في مخيلتك ،، سوف تذهب بقايا روحي من داخلك ،، وأخيرآ سوف تنساني ،،


يستحيل عليك التضحية

 

 

أنت وأنا بيننا طريق كبير جداً .. ولكن أتعلم ..لكي نلتقي .. يتعين علينا أن نتخلي عن أحلامنا ونضحي بها .. أما عني فإنني قد نسيت أحلامي منذ أن رأيتك ..أما عنك فإنك يستحيل عليك التضحية .. لذلك لم يُقدر لنا أن نلتقي ..


لعلهم يعلمون

 
لعلهم يعلمون أنه - فقط - ُمجرد إبتسامة منهم .. تجعلنا ننسى همومنا وأحزاننا .. و لو للحظات عابرة .. لعلهم يعلمون أن ضحكاتهم هى من تبقينا علي قيد الحياة !!
 

كيف

 
 
كيف يمكن لهذا القلب الوحيد الذي عاش حياة كاملة من العزلة .. أن يعرف ما معني أن يكون هناك قلب آخر بجانبه ! .. يحبه ويهتم به ! .. أن يعرف معنى أنه يجب ألا تكون وحيد مرة أخرى !
 

لم تُغادرنى

 
 
عندما رأيتك منذ فترة رحيل كبيرة .. تذكرت .. تذكرت .. أننى لم أفتقدك .. لقد كنت معى دوماً .. أراك فى خيالى وأحلامى .. لم تغادرنى أبداً .. أنت أنا وأنا أنت .. مهما إبتعدنا نكون دائما .. روحين فى جسد واحد !!
 

إنسان آخر

 

فى وسط كل هذه الظلمة التى تحيط به .. كان يحتاج .. كان يحتاج - فقط - إلى شعاع أمل بسيط .. أمل بسيط .. وعندها كنت ستجد أمامك إنسان آخر .. تماماً .

يجعلونك ضعيف

 

- أين هم ؟! لماذا لم أعد أراهم فى مدينة أحلامي ؟!
- ألا تتذكر ؟! لقد حررناهم ليلة أمس .. يجب أن نتخلص من حنيننا لهم ! 
- لماذا ذهبوا ؟! أرجوك .. أعدهم مرة أخرى ! إننى أشتاق إليهم ! 
- تعلم هذا .. إنهم يجعلونك ضعيف .. لقد رحلوا بالفعل من حياتك .. لن يفيدك حبسهم .. فى مدينة أحلامك ! 
- لا أستطيع تركهم .. لا أستطيع .. أنا أحبهم ! ..
- الأشياء التى تحبها .. والتى ليست مقدرة لك .. يجب أن تدعها تذهب .. أرجوك !
- ......


بلا حنين

 

أعترف لك .. إنني مازلت أحلم ببيتنا القديم الذي كانت فيه أعز أيام طفولتي ، مازلت أحلم بأناس أحبهم من الزمن العابر .. رحلوا من الحياة ، مازلت أحلم بأصدقاء الماضي البعيد ، مازال .. عقلي يرفض ترك تلك الذكريات تمر بلا ألم .. بلا حنين !!

طريقة للنجاة

 

كانت تعاقبه بالغياب ، تعلم أن موته في بعدها ، أنه لن يشفي منها ، أن ألم الحنين سيظل يلاحقه .. في بعدها ، تعلم كم أنه قاسي عليه أن يقضي الليل بدون أن يري مجرد نظرة من عينيها ، كانت تعاقبه بالغياب ، وكم كانت قاسية في عقابها ، ولأنه طال فقدانها ، بطريقة ما ، ربما وجد قلبه طريقة للنجاة من أسرها ، إنه لم يعد يحن إليها ، ربما فقد قلبه هذه المرة .. !


تخشي الرسم

 

أتدري شيئاً يا صديقي ؟! ،، إن أسوأ ما قد يحدث للرسام ،، هو أن ترتجف يداه ،، أن تخشي الرسم ،، أن يمسك بالقلم ويظل علي هذه الحالة مدة طويلة أمام الورقة ولا يفعل شيء ،، أن لم تعد يده قادرة علي تنفيذ ما يجول في عقله وخياله ..

يختلف عن عالمنا

 

وكبرت يا صغيري ومازل بداخلك عالم كبير ،، لم يكن هذا هو العالم الذي تخيلته ،، لم يكن ذلك الذي صنعته من نسيج خيالك ، ربما لذلك ،، كان لزاما عليك أن ترحل بعيدآ ،، كان لزامآ علي هذه الملامح الطفولية أن تتغير وتزول أثارها ،، كان عليك أن تكبر سريعآ ،، لتصير شخص أخر هو أنا الأن ، في وجه هذا العالم الذي يختلف عن عالمنا الذي طالما تمنيناه وحلمنا به ! لكنني أشعر أنه مازال في داخلي بعضآ من روحك ،، رفضت الرحيل ،،

في كل الأوقات

 

لم يكن التحدث مع الغير شيئاً تُجيد فعله بإستمرار دائماً وأبداً بدون توقف ، لطالما كانت الكتابة عندها ليست متوفرة ومُتاحة في كل الأوقات عند الطلب ، تأتي فترات تشعر فيها أنها مُمتلئة بالكثير من الكلمات التي تُريد وتحتاج أن تُخرجها من داخلها .. فترات أُخرى تشعر فيها أنها فارغة من كل شيء ولا تستطيع أن تكتب أو تقول جملة واحدة صغيرة .

 

 

 

و في النهاية ، لا يجب علينا الحزن كل هذا الحزن ، إذا كانت آلامنا الشديدة تلك كلها في سبيل فرحة وسعادة مَن نحب .. حتى لو كان مَن نحب لا يُبالي بآلامنا أو لا يشعر بها ، بل يجب علينا التضحية من أجلهم ، إلى أن نفنى تماماً ! ، إلى أن نموت من جرعة تضحية زائدة ! ، أليس كذلك يا آرينا ؟! .






BY

Ismail Rizk